ألَم تَرَ بَعْد ...
أَني ... أَسْتَطْيّع العيش وبَكُل سَعْادَة سَواء كُنت مَعي أَم لا هَل أَخْبَروك يَوماً أَني إرتَدَيت الأَسود نَحْيباً على ذِكْراك أَم أنْي والفَرح أَعْلَنا الخِصْام بِسَبَبِك وبأَنْي فَقَدتُ إِشْراقَتْي وأَن المَوت أَقْرَب لي مِن الحَياة..لا وأَلْفُ لا...فَما زال ها هُنا (❥)في قَلْبيالكَثْير الكَثْير مِن الحُب لَم يُقَدَْم إلا الجُزء القَليل مِنهفأَنت لَم تَسْتَحِق أَكْثَر مِن مِقدار حُبي لَكوبَعْد أَن أَدرَكْتُكقَطَعت وَعْدً لِنَفْسي بألا أُحِبُك أَكْثَر أَلا أَشْتاقُك أَكْثرأَلا أَجرَح الأَخَرين أَكثر لأني في يَوم مِن الأيام كُنْتُ أُحِبُك لا أَكْثَر ولأَني قَضَيت عُمراً في حُبِك لا أَكْثر فيا عَزيزي مازال هُناك وَقْت وما زِلت أنا أنا لَم أَتَغَير ولَن أَتَغير عَلى أَحِبَتي وسَتَبْقى إبْتِسامَتي رَمزاً لِسَعادتي وسأَبْتَسِم رُغْماً عَن كُل شَيءفأذْهَب ...الخميس، 6 أكتوبر 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق