الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

| |





لآزلتُ أذكرُ مسآءً ممطراً ،
كنتُ حينَهآ طفلةً صغيرة ،
أحبُ المطرَ كمآ الآنِ تمآماً ،
كآنَت قآمتي أقصَر ،
وكآنَ الشآرعُ معَ الأصدقآءِ هوَ مرتعي ،

كآنَ يوماً معتِماً جداً ،
صوتُ الأمطآرِ كآنَ يُغرينآ ،
عيوننآ كآنت تطلبُ معَ الأمطآرِ التقآءً يحيينآ ،
ولسآنُ حآلِ أمي يرفض ويعآدينآ !
أبي كآنَ محآيداً ويحبُ دوماً أن يُرضينآ ،
ذهبَت أمي تحضِرُ عشآءً هآدئاً يُدَّفينآ ،
وبسرعة أشآرَ لنآ وآلدي بأن نرتديَ معطفاً حنوناً من البردِ يحمينآ ،
وهربَ بِنآ إلى الشآرع ، حيثُ معَ المطرِ لعِبنآ ،
كآنت هذهِ أمنيةُ كلَ أطفآلِ الحي ، ومعهم كبآرهم !
لكنَّ شيئاً مآ يمنعهم !
ورؤيتهم لنآ تحتَ المطَرِ ، دفعتهم لـِ ينضموآ لنآ !
كآنَ حفلاً رآئعاً ، غنينآ فيهِ بأعلى صوتِنآ ،
وقفزنآ على الميآهِ وبللنآ أنفسنآ ،
وأخيراً مرِضنآ !
مرِضنآ عدةَ أيآمٍ ، في كلِ يومٍ تؤنبُ أمي أبي !
ونحنُ في كلِ ليلةٍ ممطرةٍ نتمنَّى هروباً كمثلهِ يُسلينآ ،
رغمَ المرض .وَ. رغمَ التعب !
يومٌ رحَلَ بتعبهِ .. وبقيَ ذكرى تسعدنآ سنيناً وسنينآ !

0 التعليقات:

top

إرسال تعليق

المتابعون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.